الْإِبَانَةِ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ وَ الْقَضَاءِ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كِتَابِ الْجِلَاءِ وَ الشِّفَاءِ وَ الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ قَالَ الصَّادِقُ ع قَضَى عَلِيٌّ بِقَضِيَّةٍ بِالْيَمَنِ فَأَتَوْا النَّبِيَّ ع فَقَالُوا إِنَّ عَلِيّاً ظَلَمَنَا فَقَالَ ع إِنَّ عَلِيّاً لَيْسَ بِظَالِمٍ وَ لَمْ يُخْلَقْ لِلظُّلْمِ وَ إِنَّ عَلِيّاً وَلِيُّكُمْ بَعْدِي وَ الْحُكْمُ حُكْمُهُ وَ الْقَوْلُ قَوْلُهُ لَا يَرُدُّ حُكْمَهُ إِلَّا كَافِرٌ وَ لَا يَرْضَى بِهِ إِلَّا مُؤْمِنٌ.
و إذا ثبت ذلك فلا ينبغي لهم أن يتحاكموا بعده إلى غير علي و القضاء يجمع علوم الدين فإذا يكون هو الأعلم فلا يجوز تقديم غيره عليه لأنه يقبح تقديم المفضول على الفاضل.
الأصفهاني و له يقول محمد أقضاكم * * * هذا و أعلم يا ذوي الأذهان إني مدينة علمكم و أخي له * * * باب وثيق الركن مصراعان فأتوا بيوت العلم من أبوابها * * * فالبيت لا يؤتى من الحيطان العوني أ من سواه إذا أتي بقضية * * * طرد الشكوك و أخرس الحكاما 34 فإذا رأى رأيا فخالف رأيه * * * قوم و إن كدوا له الأفهاما نزل الكتاب برأيه فكأنما * * * عقد الإله برأيه الإحكاما - ابن حماد عليم بما قد كان أو هو كائن * * * و ما هو دق في الشرائع أو جل مسمى مجلى في الصحائف كلها * * * فسل أهلها و اسمع تلاوة من يتلو و لو لا قضاياه التي شاع ذكرها * * * لعطلت الأحكام و الفرض و النفل
مناقب آل أبي طالب