الحميري من كان أعلمهم و أقضاهم و من * * * جعل الرعية و الرعاء سواء الْبَاقِرُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ الْآيَةَ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُؤْتَى مِنْ أَبْوَابِهَا نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُيُوتُهُ الَّتِي تُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ تَابَعَنَا وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالْإِجْمَاعِ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ ثَمَانِيَةِ طُرُقٍ وَ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ مِنْ سَبْعَةِ طُرُقٍ وَ ابْنُ بُطَّةَ مِنْ سِتَّةِ طُرُقٍ وَ الْقَاضِي الجعاني [الْجِعَابِيُّ مِنْ خَمْسَةِ طُرُقٍ وَ ابْنُ شَاهِينٍ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ وَ الْخَطِيبُ التَّارِيخِيُّ مِنْ ثَلَاثَةِ طُرُقٍ وَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مِنْ طَرِيقَيْنِ وَ قَدْ رَوَاهُ السَّمْعَانِيُّ وَ الْقَاضِي وَ الْمَاوَرْدِيُّ وَ أَبُو مَنْصُورٍ السُّكَّرِيُّ وَ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ وَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ شَرِيكٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ مُجَاهِدٍ وَ جَابِرٍ
مناقب آل أبي طالب