أصفاه أحمد من خفي علومه * * * فهو البطين من العلوم الأنزع و منهم المتكلمون و هو الأصل في الكلام قَالَ النَّبِيُّ ص عَلِيٌّ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ فِي الْأَخْبَارِ- أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ دَعْوَةَ الْمُبْتَدَعَةِ بِالْمُجَادَلَةِ إِلَى الْحَقِّ عَلِيٌ و قد ناظره الملاحدة في مناقضات القرآن و أجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم- أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ عَنْ سُفْيَانَ أَنَّهُ قَالَ مَا حَاجَّ عَلِيٌّ أَحَداً إِلَّا حَجَّهُ.
أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَفْسِيرِهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدَيْهِمَا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ أَبَاهُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ طَرَقَهُ وَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَ لَا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا يَبْعَثُنَا أَيْ يُكْثِرُ اللُّطْفَ بِنَا فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَ 46 هُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَيْهِ يَقُولُ وَ كانَ الْإِنْسانُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا يَعْنِي مُتَكَلِّماً بِالْحَقِّ وَ الصِّدْقِ
مناقب آل أبي طالب