فعلى أي وجه كان وقّعه إلى أبي الأسود و قال ما أحسن هذا النحو احش له بالمسائل فسمي نَحْواً.
قَالَ ابْنُ سَلَّامٍ كَانَتِ الرُّقْعَةُ: الْكَلَامُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ اسْمُ وَ فِعْلٌ وَ حَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًى فَالاسْمُ مَا أَنْبَأَ عَنِ الْمُسَمَّى وَ الْفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَةِ الْمُسَمَّى وَ الْحَرْفُ مَا أَوْجَدَ مَعْنًى فِي غَيْرِهِ وَ كَتَبَ ع عَلِيُّ بْنُ أَبُو طَالِبٍ فعجزوا عن ذلك فقالوا أبو طالب اسمه كنيته و قالوا هذا تركيب مثل درا حنا و حضر موت و قال الزمخشري في الفائق ترك في حال الجر على لفظه في حال الرفع لأنه اشتهر بذلك و عرف فجرى مجرى المثل الذي لا يغير.
و منهم الخطباء و هو أخطبهم أ لا ترى إلى خطبه مثل التوحيد و الشقشقية و الهداية و الملاحم و اللؤلؤة و الغراء و القاصعة و الافتخار و الأشباح و الدرة اليتيمة و الأقاليم و الوسيلة و الطالوتية و القصبية و النخيلة و السلمانية و الناطقة و الدامغة و الفاضحة بل إلى نهج البلاغة عن الشريف الرضي و كتاب خطب أمير المؤمنين ع عن إسماعيل بن مهران السكوني عن زيد بن وهب أيضا.
الحميري من كان أخطبهم و أنطقهم و من * * * قد كان يشفي حوله البرحاء 48 من كان أنزعهم من الإشراك أو * * * للعلم كان البطن منه خفاء من ذا الذي أمروا إذا اختلفوا بأن * * * يرضوا به في أمرهم قضاء من قيل لولاه و لو لا علمه * * * هلكوا و عاثوا فتنة صماء و منهم الفصحاء و البلغاء و هو أوفرهم حظا قال الرضي كان أمير المؤمنين مشرع الفصاحة و موردها و منشأ البلاغة و مولدها و منه ظهر مكنونها و عنه أخذت قوانينها
مناقب آل أبي طالب