وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً أَسْوَدَ لَمْ يَقُصَّ عَلَيْنَا قِصَّتَهُ.
وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَمَّا بَعْدُ فَحَاجَيْتُكَ بِمَا لَا تَنْسَى شَيْبَاءَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ وَ أَنَّ مَنْ قَتَلَ عِنْدَهُ مِثْلُ الشَّيْبَاءِ فَإِنَّ الشَّيْبَاءَ لَا تَنْسَى قَاتِلَ بِكْرِهَا وَ لَا أَبَا عُذْرِهَا أَبَداً.
و من وفور علمه ع أنه عبر منطق الطير و الوحوش و الدواب زُرَارَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ كَمَا عُلِّمَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ كُلِّ دَابَّةٍ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ.
55 ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع نَقِيقُ الدِّيكِ (اذْكُرُوا اللَّهَ يَا غَافِلِينَ) وَ صَهِيلُ الْفَرَسِ اللَّهُمَّ انْصُرْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى عِبَادِكَ الْكَافِرِينَ وَ نَهِيقُ الْحِمَارِ أَنْ يَلْعَنَ الْعَشَّارِينَ وَ يَنْهَقَ فِي عَيْنِ الشَّيْطَانِ وَ نَقِيقُ الضِّفْدِعِ سُبْحَانَ رَبِّي الْمَعْبُودِ الْمُسَبَّحَ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ وَ أَنِيقُ الْقُبَّرَةِ اللَّهُمَّ الْعَنْ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدِ.
العبدي و علمك الذي علم البرايا * * * و ألهمك الذي لا يعلمونا فزادك في الورى شرفا و عزا * * * و مجدا فوق وصف الواصفينا
مناقب آل أبي طالب