مُحَمَّدٌ الْوَاقِدِيُّ وَ أَبُو الْفَرَجِ النَّجْدِيُّ وَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَكْرِيُّ وَ إِسْحَاقُ الطَّبَرَانِيُ أَنَّ عَلِيّاً ع لَمَّا عَزَمَ عَلَى الْهِجْرَةِ قَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ إِنَّ مُحَمَّداً مَا خَرَجَ إِلَّا خَفِيّاً وَ قَدْ طَلَبَتْهُ قُرَيْشٌ أَشَدَّ طَلَبٍ وَ أَنْتَ تَخْرُجُ جِهَاراً فِي إِنَاثٍ وَ هَوَادِجَ وَ مَالٍ وَ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ وَ تُقْطَعُ بِهِمُ السَّبَاسِبُ وَ الشِّعَابُ مِنْ بَيْنِ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ مَا أَرَى لَكَ أَنْ تَمْضِيَ إِلَّا فِي خَفَارَةِ خُزَاعَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع إِنَّ الْمَنِيَّةَ شَرْبَةٌ مَوْرُودَةٌ * * * لَا تَنْزِعَنَّ وَ شُدَّ لِلتَّرْحِيلِ إِنَّ ابْنَ آمِنَةَ النَّبِيَّ مُحَمَّداً * * * رَجُلٌ صَدُوقٌ قَالَ عَنْ جِبْرِيلِ أَرْخِ الزِّمَامَ وَ لَا تَخَفْ مِنْ عَائِقٍ * * * فَاللَّهُ يُرْدِيهِمْ عَنِ التَّنْكِيلِ إِنِّي بِرَبِّي وَاثِقٌ وَ بِأَحْمَدٍ * * * وَ سَبِيلُهُ مُتَلَاحِقٌ بِسَبِيلِي قَالُوا فَكَمَنَ مَهْلَعٌ غُلَامُ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي طَرِيقِهِ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا رَآهُ 60 سَلَّ سَيْفَهُ وَ نَهَضَ إِلَيْهِ فَصَاحَ عَلِيٌّ صَيْحَةً خَرَّ عَلَى وَجْهٍ وَ جَلَّلَهُ بِسَيْفِهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا شَارَفَ ضَجْنَانَ أَدْرَكَهُ الطَّلَبُ بِثَمَانِيَةِ فَوَارِسَ وَ قَالُوا يَا غُدَرُ أَ ظَنَنْتَ أَنَّكَ نَاجٍ بِالنِّسْوَةِ
مناقب آل أبي طالب