المرزكي و نام على الفراش له فداء * * * و أنتم في مضاجعكم رقود.
ابن طوطي و لما سرى الهادي النبي مهاجرا * * * و قد مكر الأعداء و الله أمكر و نام علي في الفراش بنفسه * * * و بات ربيط الجأش ما كان يذعر فوافوا بياتا و الدجى متقوض * * * و قد لاح معروف من الصبح أشقر فألفوا أبا شبلين شاكي سلاحه * * * له ظفر من صائك الدم أحمر فصال علي بالحسام عليهم * * * كما صال في العريس ليث غضنفر فولوا سراعا نافرين كأنما * * * هم حمر من قسور الغاب تنفر فكان مكان المكر حيدرة الرضا * * * من الله لما كان بالقوم يمكر.
الزاهي بات على فرش النبي آمنا * * * و الليل قد طافت به أحراسه حتى إذا ما هجم القوم على * * * مستيقظ ينصله أشماسه ثار إليهم فتولوا مزقا * * * يمنعهم عن قربه حماسه.
الناشي وقى النبي بنفس كان يبذلها * * * دون النبي قرير العين محتسبا حتى إذا ما أتاه القوم عاجلهم * * * بقلب ليث يعاف الرشد ما وجبا فسائلوه عن الهادي فشاجرهم * * * فخوفوه فلما خافهم وثبا.
ابن دريد الأسدي أ و لم يبت عنه أبو حسن * * * و المشركون هناك ترصده 63 متلففا ليرد كيدهم * * * و مهاد خير الناس ممهده فوقى النبيَّ ببذل مهجتِهِ * * * و بأعين الكفار منجدة.
دعبل و هو المقيم على فراش محمد * * * حتى وقاه كائدا و مكيدا و هو المقدم عند حومات الندى * * * ما ليس ينكر طارفا و تليدا.
مهيار و أحق بالتمييز عند محمد * * * من كان منهم منكبيه راقيا من بات عنه موقيا حوباؤه * * * حذر العدا فوق الفراش و فاديا
مناقب آل أبي طالب