أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ مَوْلَى الرِّضَا عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع فِي قَوْلِهِ لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا قَالَ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع الناشي أ يا ناصر المصطفى أحمد * * * تعلمت نصرته من أبيكا و ناصبت نصابه عنوة * * * فلعنه ربي على ناصبيكا و لو آمنوا بنبي الهدى * * * و بالله ذي الطول ما ناصبوكا و لغيره كان نصر له سيف الرشاد انتضى * * * سل على كل من عن أمره أعرضا.
68 قَوْلُهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ وَ كَانَ ع إِذَا صَفَّ فِي الْقِتَالِ كَأَنَّهُ بُنْيَانُ مَرْصُوصٌ وَ مَا قَتَلَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَهُ أَحَدٌ.
سفيان الثوري كان علي بن أبي طالب ع كالجبل بين المسلمين و المشركين أعز الله به المسلمين و أذل به المشركين.
العوني فلك النجاة و باب للجنان غدا * * * و ملتجى و صراط غير ذي جنف جنب عزيز يلوذ اللائذون به * * * حبل متين قوي محكم الطرف.
و يقال إنه نزل فيه وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نَزَلَ قَوْلُهُ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ فِي حَدِيثِ جُبَيْرٍ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ جَاهَدَ مَعِي وَ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ تَبِعَهُ أَحْدَاثُ الْمُشْرِكِينَ يَرْمُونَهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى أَدْمَوْا كَعْبَهُ وَ عُرْقُوبَيْهِ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ فَيَنْهَزِمُونَ فَنَزَلَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ.
مناقب آل أبي طالب