الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

وَ فِي يَوْمِ الْفَتْحِ قَتَلَ فَاتِكَ الْعَرَبِ أَسَدَ بْنَ غُوَيْلِمٍ- و فِي غَزْوَةِ وَادِي الرَّمْلِ قَتَلَ مُبَارِزِيهِمْ- و بِخَيْبَرَ قَتَلَ مَرْحَباً وَ ذَا الْخِمَارِ وَ عَنْكَبُوتاً- و بِالطَّائِفِ هَزَمَ خَيْلَ ضَيْغَمٍ وَ قَتَلَ شِهَابَ بْنَ عِيسٍ وَ نَافِعَ بْنَ غَيْلَانَ وَ قَتَلَ مَهْلَعاً وَ جَنَاحاً وَقْتَ الْهِجْرَةِ- و قِتَالُهُ لِأَحْدَاثِ مَكَّةَ عِنْدَ خُرُوجِ النَّبِيِّ مِنْ دَارِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ مَبِيتُهُ عَلَى فِرَاشِهِ لَيْلَةَ الْهِجْرَةِ وَ لَهُ الْمَقَامُ الْمَشْهُورُ فِي الْجَمَلِ حَتَّى قَطَعَ يَدَ الْجَمَلِ ثُمَّ قَطَعَ رِجْلَيْهِ حَتَّى سَقَطَ وَ لَهُ لَيْلَةَ الْهَرِيرِ ثَلَاثُمِائَةِ 84 تَكْبِيرَةٍ أَسْقَطَ بِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَدُوّاً وَ فِي رِوَايَةٍ خَمْسُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ عِشْرُونَ رَوَاهُ الْأَعْثَمُ وَ فِي رِوَايَةٍ سَبْعُمِائَةٍ وَ لَمْ يَكُنْ لِدِرْعِهِ ظَهْرٌ وَ لَا لِمَرْكُوبِهِ كَرٌّ وَ فَرٌّ.

وَ فِيمَا كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ لَوْ تَظَاهَرَ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا وَ لَوْ أَمْكَنَتِ الْفُرْصَةُ مِنْ رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَيْهَا و فِي الْفَائِقِ أَنَّ عَلِيّاً ع حَمَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَمَا زَالُوا يُبَقَّطُونَ يَعْنِي تَعَادَوْا إِلَى الْجِبَالِ مُنْهَزِمِينَ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَوْهُ فِي الْحَرْبِ تَوَاصَتْ خَوْفاً مِنْهُ وَ قَدْ نَظَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَ قَدْ شَقَّ الْعَسْكَرَ فَقَالَ عَلِمْتُ بِأَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ فِي الْجَانِبِ الَّذِي فِيهِ عَلِيٌّ.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.