يظله النصر و الرعب اللذان هما * * * كانا له عادة إذ سار أو وقفا شواهد فرضت في الخلق طاعته * * * برغم كل حسود مال و انحرفا.
و قد أسر يزيد بن ركانة أشجع العرب و عمرو بن معديكرب حتى فتح الله به بلاد العجم و قتل بنهاوند.
السوسي فتى قد عمرا حين خندقهم عبر * * * و ساق بن معدي بالعمامة إذ أسر.
مهيار و تفكروا في أمر عمرو أولا * * * و تفكروا في أمر عمرو ثانيا أسدان كانا من فرائس صيده * * * و لقلما هابا سواه مناديا.
الناشي وافى علي و عمرو في وقائعه * * * حتى إذا ما رآه حار و اضطربا و استعمل الصمت حتى لامه عمر * * * فقال يومئ إليه و هو قد رعبا هذا أحاديثه من عظمها أكلت * * * كل الأحاديث حتى أنه رهبا هذا الذي ترك الألباب حائرة * * * و أبلس العجم بالأقدام و العربا في كفه كنت مأسورا فاطلقني * * * فقد غدوت على شكري له حدبا 87 أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ رَوَى أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يُحَارِبُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ الْمُشْرِكُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ هَبْنِي سَيْفَكَ فَرَمَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُ عَجَباً يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ تَدْفَعُ إِلَيَّ سَيْفَكَ فَقَالَ يَا هَذَا إِنَّكَ مَدَدْتَ يَدَ الْمَسْأَلَةِ إِلَيَّ وَ لَيْسَ مِنَ الْكَرَمِ أَنْ يُرَدَّ السَّائِلُ فَرَمَى الْكَافِرُ نَفْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ وَ قَالَ هَذِهِ سِيرَةُ أَهْلِ الدِّينِ فَبَاسَ قَدَمَهُ وَ أَسْلَمَ.
مناقب آل أبي طالب