غنيا و كان ع جلي الصفحة نقي الصحيفة ناصح الجيب تقي الذيل عذب المشرب عفيف المطلب لم يتدلس بحطام و لم يتلبس بأثام و قد شهد النبي ص بزهده قَوْلُهُ عَلِيٌّ لَا يَرْزَأُ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَا تَرْزَأُ الدُّنْيَا مِنْهُ أَمَالِي الطُّوسِيِّ فِي حَدِيثِ عَمَّارٍ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَزْرَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَزْرَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً اللُّؤْلُؤِيَّاتُ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا عَلِمْنَا أَحَداً كَانَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ص.
قُوتُ الْقُلُوبِ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَزْهَدُ الصَّحَابَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا هُوَ عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَافَ فَانْتَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ نَهَى عَنِ الْهَوَى نَفْسَهُ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى خَاصّاً لِعَلِيٍّ وَ مَنْ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِهِ هَكَذَا عَامّاً
مناقب آل أبي طالب