قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ مَنِ اتَّقَى عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ ثُمَّ سَاقَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ جَزاءً مِنْ رَبِّكَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصّاً لَهُمْ وَ لِلْمُتَّقِينَ عَامّاً تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ مَنِ اتَّقَى الذُّنُوبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فِي ظِلَالٍ مِنَ الشَّجَرِ وَ الْخِيَامِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ طُولُ كُلِّ خَيْمَةٍ مَسِيرَةُ فَرْسَخٍ فِي فَرْسَخٍ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ الْمُطِيعِينَ لِلَّهِ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ فِي الْجَنَّةِ وَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحِلْيَةِ قَالَ سَالِمُ بْنُ الْجَعْدِ رَأَيْتُ الْغَنَمَ تَبْعُرُ فِي بَيْتِ الْمَالِ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ فِيهَا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَنْضَحُهُ وَ يُصَلِّي فِيهِ 95 وَ رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَمَّوَيْهِ الْبَصْرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَالِمٍ الْجَحْدَرِيِّ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أُتِيَ بِمَالٍ عِنْدَ الْمَسَاءِ فَقَالَ اقْتَسِمُوا هَذَا الْمَالَ فَقَالُوا قَدْ أَمْسَيْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخِّرْهُ إِلَى غَدٍ فَقَالَ لَهُمْ تَقْبَلُونَ لِي أَنْ أَعِيشَ إِلَى غَدٍ قَالُوا مَا ذَا بِأَيْدِينَا فَقَالَ لَا تُؤَخِّرُوهُ حَتَّى تَقْسِمُوهُ
مناقب آل أبي طالب