الْبَاقِرُ ع فِي خَبَرٍ كَانَ ع لَيُطْعِمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَ الزَّيْتَ وَ الْخَلَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَ يَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ الحميري و كان طعامه خبزا و زيتا * * * و يؤثر باللحوم الطارقينا الشريف المرتضى و إذا الأمور تشابهت و تبهمت * * * فجلاؤها و شفاؤها أحكامه 100 و إذا التفت إلى التقى صادفته * * * من كل بر وافرا أقسامه فالليل فيه قيامه متهجدا * * * يتلو الكتاب و في النهار صيامه يعفي الثلاث تعففا و تكرما * * * حتى يصادف زاده و مقامه فمضى بريئا لم تشنه ذنوبه * * * يوما و لا ظفرت به آثامه حيص بيص صدوق عن الزاد الشهي فؤاده * * * رغيب إلى زاد التقى و الفضائل جرى إلى قول الصواب لسانه * * * إذا ما الفتاوي أفحمت بالمسائل أعيدت له الشمس الأصيل جلاله * * * و قد حال ثوب الصبح في أرض بابل أَبُو صَادِقٍ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ تَزَوَّجَ لَيْلَى فَجَعَلَتْ لَهُ حَجَلَةً فَهَتَكَهَا وَ قَالَ حَسْبُ آلِ عَلِيٍّ مَا هُمْ فِيهِ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ- بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّاً تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَجَّدَتْ لَهُ بَيْتاً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ- كِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ- زُفَّتْ عَمَّتِي إِلَى عَلِيٍّ ع عَلَى حِمَارٍ بِإِكَافٍ تَحْتَهَا قَطِيفَةٌ وَ خَلْفَهَا قُفَّةٌ مُعَلَّقَةٌ.
مناقب آل أبي طالب