الناشئ يا هالكا هلك الرشاد بهلكه * * * فلقد يئسنا بعده أن يوجدا هتكت جيوب الصالحات فيا بها * * * أضحى لأجلك مذ نأيت مسودا فصل في المسابقة بالهيبة و الهمة أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ الْآيَةَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا أَطْرَقَ هِبْنَا أَنْ نَبْتَدِيَهُ بِالْكَلَامِ وَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِمَ غَلَبْتَ الْأَقْرَانَ قَالَ بِتَمَكُّنِ هَيْبَتِي فِي قُلُوبِهِمْ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ كَانَ عُمَرُ 117 يَمْشِي فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَ عَدَا فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكَ أَ مَا تَرَى الْهِزَبْرَ بْنَ الْهِزَبْرِ الْقُثَمَ بْنَ الْقُثَمِ الْفَلَّاقَ لِلْبُهَمِ الضَّارِبَ عَلَى هَامَةِ مَنْ طَغَى وَ ظَلَمَ ذَا السَّيْفَيْنِ وَرَائِي فَقُلْتُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنَّكَ تُحَقِّرُهُ بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ أَنَّ مَنْ فَرَّ مِنَّا فَهُوَ ضَالٌّ وَ مَنْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ رَسُولُ اللَّهِ يَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ فَلَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانِ هَزَمُونَا وَ هَذَا كَانَ يُحَارِبُهُمْ وَحِيداً حَتَّى انْسَلَّ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ وَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ قَالَ عَاهَدْتُمُوهُ وَ خَالَفْتُمُوهُ وَ رَمَى بِقَبْضَةِ رَمْلٍ وَ قَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ مِنَّا إِلَّا وَ أَصَابَتْ عَيْنَهُ رَمْلَةٌ فَرَجَعْنَا نَمْسَحُ وُجُوهَنَا قَائِلِينَ اللَّهَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَقِلْنَا أَقَالَكَ اللَّهُ فَالْكَرُّ وَ الْفَرُّ عَادَةُ الْعَرَبِ فَاصْفَحْ وَ قَلَّ مَا أَرَاهُ وَحِيداً إِلَّا خِفْتُ مِنْهُ
مناقب آل أبي طالب