وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ و كان أمير المؤمنين يتورع عن ذلك و إنه لم يتبع منهزما و تأخر عمن استغاث و لم يكن يجهز على جريح.
بعض السادة لم يهتك العورة يبغي سلبا * * * و لا خطا متبعا لمنهزم و لا قضى يوما على جريحه * * * و لا استباح محرما و لا ظلم غيره إمام لا يراه الله يوما * * * يحيف على اليتيمة و اليتيم و لا ولى على عقب غداة * * * الجلاد و لا أجاز على كليم و لا عرف العبادة مع قريش * * * لغير الواحد الصمد القديم وَ لَمَّا أَرْدَى ع عَمْراً قَالَ عَمْرٌو- يَا ابْنَ عَمِّ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً لَا تَكْشِفْ سَوْءَةَ ابْنِ عَمِّكَ وَ لَا تَسْلُبْهُ سَلَبَهُ فَقَالَ ذَاكَ أَهْوَنُ عَلَيَّ وَ فِيهِ يَقُولُ ع وَ عَفَفْتُ عَنْ أَثْوَابِهِ وَ لَوْ أَنَّنِي * * * كُنْتُ الْمُقَطِّرَ بَزَّنِى أَثْوَابِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ لَهُ عُمَرُ هَلَّا سَلَبْتَ دِرْعَهُ فَإِنَّهَا تُسَاوِي ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ لَيْسَ 118 لِلْعَرَبِ مِثْلُهَا قَالَ إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَكْشِفَ ابْنَ عَمِّي و روى أنه جاءت أخت عمرو و رأته في سلبه فلم تحزن و قالت إنما قتله كريم وَ قَالَ ع يَا قَنْبَرُ لَا تُعَرِّ فَرَائِسِي أراد لا تسلب قتلاي من البغاة إن الأسود أسود الغاب همتها * * * يوم الكريهة في المسلوب لا السلب وَ سَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ شَيْئاً فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفٍ فَقَالَ الْوَكِيلُ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَالَ كِلَاهُمَا عِنْدِي حَجَرَانِ فَأَعْطِ الْأَعْرَابِيَّ أَنْفَعَهُمَا لَهُ
مناقب آل أبي طالب