الحميري قد كان في يوم الحدائق عبرة * * * و قول رسول الله و العين تدمع فقال علي مم تبكي فقال من * * * ضغائن قوم شرهم أتوقع عليك و قد يبدونها بعد منيتي * * * فما ذا هديت الله في ذاك يصنع العوني و قد قال في يوم الحدائق موغرا * * * إليهم بما في فعلهم هو آت ستغدر بعدي من قريش عصابة * * * بعهدك دهرا أعظم الغدرات سيبدين أسرارا ثوت في صدورهم * * * قديما من الأضغان و الإحنات سيفتن قوم عندها أي فتنة * * * و أنت سليم غير ذي فتنات و يوسع غدرا منكم بعهوده * * * و يملأ غيظا قبل حين مماتي و توجد صبارا شكورا مسلما * * * كظوما لغيظ النفس ذا حكمات وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَا رَأَيْتُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً رَخَاءً فَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَقَدْ خِفْتُ صَغِيراً وَ جَاهَدْتُ كَبِيراً أُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ أُعَادِي الْمُنَافِقِينَ حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ 122 فَكَانَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى فَلَمْ أَزَلْ مُحَاذِراً وَجِلًا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ مَا لَا يَسَعُنِي فِيهِ الْمُقَامُ فَلَمْ أَرَ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلَّا خَيْراً حَتَّى مَاتَ عُمَرُ فَكَانَتْ أَشْيَاءٌ فَفَعَلَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أُصِيبَ فُلَانٌ فَمَا زِلْتُ بَعْدُ فِيمَا تَرَوْنَ دَائِباً أَضْرِبُ بِسَيْفِي صَبِيّاً حَتَّى كُنْتُ شَيْخاً عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْأُمَرَاءَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ فَإِذَا النَّاسُ يَظْلِمُونَ الْأُمَرَاءَ
مناقب آل أبي طالب