الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

الصَّادِقُ ع أَنَّهُ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ مِنْ كَدِّ يَدِهِ جَمَاعَةً لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً 123 الحميري و أعتق ألفا من صلب ماله * * * أراد بهم وجه الإله وثيبا و له و أعتق من يديه ألف نفس * * * فأضحوا بعد رق معتقينا وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ رَأَى عِنْدَهُ وَسْقَ نَوًى مَا هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ مِائَةُ أَلْفِ عَبْدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَغَرَسَهُ فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُ نَوَاةٌ وَاحِدَةٌ فَهُوَ مِنْ أَوْقَافِهِ وَ وَقَفَ مَالًا بِخَيْبَرَ وَ بِوَادِي الْقُرَى وَ وَقَفَ مَالَ أَبِي نيرو [نَيْزَرٍ وَ الْبُغَيْبِغَةِ وَ أرباجا وَ أرينة وَ رَعْداً وَ رُزَيْنَا وَ رَبَاحاً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَرَ بِذَلِكَ أَكْثَرَ وُلْدِ فَاطِمَةَ مِنْ ذَوِي الْأَمَانَةِ وَ الصَّلَاحِ وَ أَخْرَجَ مِائَةَ عَيْنٍ بِيَنْبُعَ وَ جَعَلَهَا لِلْحَجِيجِ وَ هُوَ بَاقٍ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَ حَفَرَ آبَاراً فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَ الْكُوفَةِ وَ بَنَى مَسْجِدَ الْفَتْحِ فِي الْمَدِينَةِ وَ عِنْدَ مُقَابِلِ قَبْرِ حَمْزَةَ وَ فِي الْمِيقَاتِ وَ فِي الْكُوفَةِ وَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ وَ فِي عَبَّادَانَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ كَانَ يَصُومُ النَّهَارَ وَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ أَلْفَ رَكْعَةٍ وَ عَمَرَ طَرِيقَ مَكَّةَ وَ صَامَ مَعَ النَّبِيِّ سَبْعَ سِنِينَ وَ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ عَشَرَ حِجَجٍ وَ جَاهَدَ فِي أَيَّامِهِ الْكُفَّارَ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ الْبُغَاةَ وَ بَسَطَ الْفَتَاوِيَ وَ أَنْشَأَ الْعُلُومَ وَ أَحْيَا السُّنَنَ وَ أَمَاتَ الْبِدَعَ وَ لِبَعْضِ السَّادَةِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.