مُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ ضَرَّابُ الطَّلَى * * * مُكَسِّرُ الْأَصْنَامِ كَشَّافُ الْغُمَمِ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ فِي مِحْرَابِهِ * * * السَّاجِدُ الرَّاكِعُ فِي جُنْحِ الظُّلَمِ صَامَ هَجِيراً وَ عَلَى سَائِلِهِ * * * جَادَ بِإِفْطَارِ الصِّيَامِ ثُمَّ تَمَّ العبدي و كم غمرة للموت في الله خاضها * * * و لجة بحر في الحكوم أقامها و كم ليلة ليلاء لله قامها * * * و كم صبحة مسجورة الحر صامها أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ أَنَّهُ قَالَ مَا تَرَكْتُ صَلَاةَ اللَّيْلِ مُنْذُ سَمِعْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَاةُ اللَّيْلِ نُورٌ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ لَا لَيْلَةَ الْهَرِيرِ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ الْهَرِيرِ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ سَأَلْتُ أُمَّ سَعِيدٍ سُرِّيَّةَ عَلِيٍّ عَنْ صَلَاةِ عَلِيٍّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَتْ رَمَضَانُ وَ شَوَّالٌ سَوَاءٌ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ 124 النَّيْسَابُورِيُّ فِي رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ أَنَّهُ قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ سَمِعَ بَعْضُ التَّابِعِينَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً الْآيَةَ قَالَ الرَّجُلُ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً وَقْتَ الْمَغْرِبِ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ إِلَى أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ جَدَّدَ وُضُوئَهُ وَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَعَدَ فِي التَّعْقِيبِ إِلَى أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَصَدَهُ النَّاسُ فَجَعَلَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ إِلَى أَنْ قَامَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ فَجَدَّدَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ فِي التَّعْقِيبِ إِلَى أَنْ صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ثُمَّ كَانَ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ وَ يُفْتِيهِمْ إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ
مناقب آل أبي طالب