الحميري حدثنا وهب و كان امرؤ * * * يصدق بالمنطق عن جابر أن عليا عاين المصطفى * * * ذا الوحي من مقتدر قادر عاينه من جوعه مطرقا * * * صلى عليه الله من صابر و ظل كالواله مما رأى * * * بصهره ذي النسب الفاخر يجول إذ مر بذي حائط * * * يسقي بدلو غير مستأجر قال له ما أنت لي جاعل * * * بكل دلو منزع ظاهر فقال ما عندي سوى تمرة * * * بكل دلو غير ما غادر فانتزع الدلو إمام الهدى * * * يسقي به الماء من الخاسر حتى استقى عشرين دلوا على * * * عشر بقول العالم الخابر 126 ثم أتى بالتمر يسعى به * * * إلى أخيه غير مستأثر فقال ما هذا الذي جئتنا * * * به هداك الله من زائر فاقتص ما قد كان من أمره * * * في عاجل الأمر و في الآخر فضمه ثم دعا ربه * * * له بخير دائم ماطر و له فقام يسعى حتى استقى فملأ * * * كفيه يسعى به أبو حسن أدناه منه فقال حين قضى * * * صلاته ادن لي تخبرني من أين هذا فقص قصته * * * عليه مستعبرا جوى حزن فضمه أحمد كوامقه * * * يا لك من وامق و محتضن فقال ذا للبتول فاطمة * * * أوثرها مرة و تؤثرني و هاك هذا فأنت أول من * * * آثرني ذو العلى و أكرمني فصل في الاستنابة و الولاية ولاه رسول الله ص في أداء سورة براءة و عزل به أبا بكر بإجماع المفسرين و نقلة الأخبار رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ وَ الْبَلاذِرِيُّ وَ التِّرْمِذِيُّ وَ الْوَاقِدِيُّ وَ الشَّعْبِيُّ وَ السُّدِّيَّ وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ الْوَاحِدِيُّ وَ الْقُرَظِيُّ وَ الْقُشَيْرِيُّ وَ السَّمْعَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ ابْنُ بُطَّةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَ الْأَعْمِشُ وَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ فِي كُتُبِهِمْ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَنَسٍ وَ أَبِي رَافِعٍ وَ زَيْدِ بْنِ نَقِيعٍ وَ ابْنِ عُمَرَ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ اللَّفْظُ لَهُ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى تِسْعِ آيَاتٍ أَنْفَذَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَبَا بَكْرٍ إِلَى مَكَّةَ لِأَدَائِهَا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يُؤَدِّيهَا إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ارْكَبْ نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءَ وَ الْحَقْ أَبَا بَكْرٍ وَ خُذْ بَرَاءَةَ مِنْ يَدِهِ قَالَ وَ لَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ جَزِعَ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَهَّلْتَنِي لِأَمْرٍ طَالَتِ الْأَعْنَاقُ فِيهِ فَلَمَّا تَوَجَّهْتُ لَهُ رَدَدْتَنِي عَنْهُ فَقَالَ ع الْأَمِينُ هَبَطَ إِلَيَّ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ وَ عَلِيٌّ مِنِّي وَ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌ وَ فِي خَبَرٍ إِنَّ عَلِيّاً ع قَالَ لَهُ إِنَّكَ خَطِيبٌ وَ أَنَا حَدِيثُ السِّنِّ فَقَالَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ
مناقب آل أبي طالب