خطيب خوارزم علي في النساء له وصي * * * أمين لم يمانع بالحجاب و استنابه في مبيته على فراشه ليلة الغار و استنابه في نقل الحرم إلى المدينة بعد ثلاثة أيام و استنابه في قتل الصناديد من قريش و ولاه عليهم عند هزيمتهم.
و استنابه في خاصة أمره و حفظ سره مثل حديث مارية لما قرفوها و استنابه على المدينة لما خرج إلى تبوك و ولاه حين بعثه إلى فدك و ولاه الخروج إلى بني زهرة و ولاه يوم أحد في أخذ الراية و كان صاحب راياته دونهم و ولاه على نفسه عند وفاته و على غسله و تكفينه و الصلاة عليه و دفنه.
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ ع إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ إِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَقْبَلَنَا عِنْدَ وِلَادَتِنَا الْقَوَابِلُ و إن الإمام لا يتولى ولادته و تغميضه و غسله و دفنه إلا إمام 135 مثله فتولى ولادته رسول الله و تولى وفاة رسول الله علي و تولى أمير المؤمنين ولادة الحسن و الحسين و توليا وفاته و وصى إليه أمر الأمة على ما يأتي بيانه إن شاء الله و قد استنابه يوم الفتح في أمر عظيم فإنه وقف حتى صعد على كتفيه و تعلق بسطح البيت و صعد و كان يقلع الأصنام بحيث تهتز حيطان البيت و يرمي بها فتنكسر وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدَيْهُمَا وَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ وَ الْخَطِيبُ الْخُوَارِزْمِيُّ فِي أَرْبَعِينِهِ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ وَ أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ مَوْلَى الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا قَالَ نَزَلَتْ فِي صُعُودِ عَلِيِّ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ص لِقَلْعِ الصَّنَمِ
مناقب آل أبي طالب