وَ فِي أَرْبَعِينِ الْخُوَارِزْمِيِّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ النَّبِيُّ وَ خَشِينَا أَنْ يَرَانَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَوْ غَيْرِهِمْ فَقَذَفْتُهُ فَتَكَسَّرَ وَ نَزَوْتُ مِنْ فَوْقِ الْكَعْبَةِ ابن الأسود الكاتب أ من سرى معه سواء عند ما * * * مضيا بعون الله يبتدران نحو البنية بيته العالي الذي * * * ما زال يعرف شامخ البنيان حتى إذا أتيا إليه بسدفة * * * و هما لما قصدا له وجلان و يفرق الكفار عن أركانه * * * و خلا المقام و هوم الحيان أهوى ليحمله فرآه وصيه * * * فوني وني سوى لألف هدان إن النبوة لم يكن ليقيلها * * * إلا نبي أيد النهضان فحنى النبي له مطاه و قال قم * * * فاركب و لا تك عنه بالخشيان فعلاه و هو له مطيع سامع * * * بأبي المطيع مع المطاع الحاني و لو أنه منه يروم بنانه * * * نجما لنال مطالع الديران فتناول الصنم الكبير فرجه * * * من فوقه و رماه بالكدان 142 حتى تحطم منكباه و رأسه * * * و وهي القوائم و التقى الطرفان و نحا بصم جلامد أوثانهم * * * فأبارها بالكسر و الإيهان و غدا عليه الكافرون بحسرة * * * و هم بلا صنم و لا أوثان الحميري و ليلة خرجا فيها على وجل * * * و هما يجوبان دون الكعبة الظلما حتى إذا انتهيا قال النبي له * * * إنا نحاول أن نستنزل الصنما من فوقها فأعل ظهري ثم قام به * * * خير البرية ما استحيا و ما احتشما حتى إذا ما استوت رجلا أبي حسن * * * أهوي به لقرار الأرض فانحطما
مناقب آل أبي طالب