أبو بريدة الأسلمي كفى بعلي قائدا لذوي النهى * * * و حرزا من المكروه و الحدثان نربع إليه إن ألمت ملمة * * * علينا و نرضى قوله ببيان يبين إخفاء النفوس التي لها * * * من الهلك و الوسواس هاجسان وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع مَحَالٌ وُجُودُ النَّارِ فِي بَيْتِ ظُلْمَةٍ * * * وَ أَنْ يَهْتَدِي فِي ظِلِّ حَيْرَانَ حَائِرٌ 146 فَلَا تَطْمَعُوا فِي الْعَدْلِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ * * * وَ لَا فِي هُدًى مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْبَصَائِرِ تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ وَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً إِنَّ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الشَّامِ بِالْمَسِيرَةِ فَنَزَلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ ثُمَّ ضَرَبَ بِالطُّبُولِ لِيُؤْذِنَ النَّاسَ بِقُدُومِهِ فَانْفَضَّ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ ع وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ صُهَيْبٌ وَ تَرَكُوا النَّبِيَّ قَائِماً يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لَقَدْ نَظَرَ اللَّهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى مَسْجِدِي فَلَوْ لَا الْفِئَةُ الَّذِينَ جَلَسُوا فِي مَسْجِدِي لَانْضَرَمَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى أَهْلِهَا نَاراً وَ حُصِبُوا بِالْحِجَارَةِ كَقَوْمِ لُوطٍ وَ نَزَلَ فِيهِمْ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ الْآيَةَ
مناقب آل أبي طالب