من كان أولها سلما و أكثرها * * * علما و أطيبها أهلا و أولادا من كان أعدلهم حكما و أقسطهم * * * فتيا و أصدقهم وعدا و إيعادا 150 من صدق الله إذ كانت مكذبة * * * تدعو مع الله أوثانا و أندادا إن يصدقوك فلن تعدو أبا حسن * * * إن أنت لم تلق للأبرار حسادا ابن حماد هو النبأ الأعلى الذي يسأل الورى * * * غدا عنه إذ يبلو به الله من يبلو فذاك هو الذكر الحكيم و إنه * * * هو المثل الأعلى الذي ما له مثل هو العروة الوثقى هو الجنب إنما * * * يفرط فيه الخاسر العمة العقل هو القبلة الوسطى يرى الوفد حولها * * * لها حرم الله المهيمن و الحل و آيته الكبرى و حجته التي * * * أقيمت على من كان منا له عقل هو الباب أعني باب حطة لم يكن * * * لخلق إلى الرحمن من غيره وصل نعم و صراط الله ينجو وليه * * * و يهلك من زلت عليه به الرجل 151 باب ما تفرد من مناقبه ع فصل في منزلته عند الميزان و الكتاب و الحساب و نحوها ابْنُ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ قَالَ الرُّسُلُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ص وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ الْإِمَامَانِ الْجَعْفَرَانِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ وَ أَنْكَرَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ ع فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ فَهِيَ النَّارُ جَعَلَهَا اللَّهُ لَهُ أُمّاً وَ مَأْوَاهُ
مناقب آل أبي طالب