الحميري و إنك آمن من كل خوف * * * إذا كان الخلائق خائفينا و إنك حزبك الأدنون حزبي * * * و حزبي حزب رب العالمينا و حزب الله لا خوف عليهم * * * و لا نصب و لا هم يحزنونا النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ عَنْهُ ص فِي خَبَرٍ وَ مَنْزِلُكَ 155 فِي الْجَنَّةِ حِذَاءَ مَنْزِلِي كَمَنْزِلِ الْأَخَوَيْنِ وَ عَنْهُ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَ مَنْزِلِي تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ تُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ الحميري و إنك في جنان الخلد جاري * * * منازلنا بها متوجهونا و إنك في جوار الله كاس * * * و جيران المهيمن آمنونا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِنَّ لِلْجَنَّةِ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ بَاباً يَدْخُلُ مِنْ سَبْعِينَ مِنْهَا شِيعَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي وَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ سَائِرُ النَّاسِ النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ قَالَ لِلْعَبَّاسِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ حُورَ عَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ قُصُورَ عَلِيٍّ بِعَدَدِ الْبَشَرِ فصل في أنه جواز الصراط و قسيم الجنة و النار مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنِ الْمُزَنِيِّ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ إِنَّ فَوْقَ الصِّرَاطِ عَقَبَةً كَئُوداً طُولُهَا ثَلَاثَةُ آلَافِ عَامٍ أَلْفُ عَامٍ هُبُوطٌ وَ أَلْفُ عَامٍ شَوْكٌ وَ حَسَكٌ وَ عَقَارِبُ وَ حَيَّاتٌ وَ أَلْفُ عَامٍ صُعُودٌ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْطَعُ تِلْكَ الْعَقَبَةَ وَ ثَانِي مَنْ يَقْطَعُ تِلْكَ الْعَقَبَةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَا يَقْطَعُهَا فِي غَيْرِ مَشَقَّةٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْخَبَرَ
مناقب آل أبي طالب