عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْعَقَبَةُ مَنِ اقْتَحَمَهَا فَكَّ رَقَبَةً مِنَ النَّارِ الْبَاقِرُ ع نَحْنُ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا ثُمَّ قَالَ فَكُّ رَقَبَةٍ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِ مَا خَلَا نَحْنُ وَ شِيعَتَنَا فَكَّ اللَّهُ رِقَابَهُمْ مِنَ النَّارِ الصَّادِقُ ع فَكُّ رَقَبَةٍ يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَتِهِ تَفْسِيرِ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ لَا يُعَذِّبُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً- نُورُهُمْ يَسْعى يُضِيءُ عَلَى الصِّرَاطِ لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ مِثْلُ الدُّنْيَا سَبْعِينَ مَرَّةً فَيَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ يَسْعَى عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ هُمْ يَتَّبِعُونَهَا فَيَمْضِي أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ آلُهُ زُمْرَةً 156 عَلَى الصِّرَاطِ مِثْلَ الْبَرْقِ الْخَاطِفِ ثُمَّ قَوْمٌ مِثْلَ الرِّيحِ ثُمَّ قَوْمٌ مِثْلَ عَدْوِ الْفَرَسِ ثُمَّ يَمْضِي قَوْمٌ مِثْلَ الْمَشْيِ ثُمَّ قَوْمٌ مِثْلَ الْجُثُوِّ ثُمَّ قَوْمٌ مِثْلَ الزَّحْفِ وَ يَجْعَلُهُ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ عَرِيضاً وَ عَلَى الْمُذْنِبِينَ دَقِيقاً قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا حَتَّى نَجْتَازَ بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ قَالَ فَيَجُوزُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَوْدَجٍ مِنَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ وَ مَعَهُ فَاطِمَةُ عَلَى نَجِيبٍ مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ حَوْلَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ حُورٍ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ
مناقب آل أبي طالب