و قال الزمخشري في الفائق معنى قول علي أنا قسيم النار أي مقاسمها و مساهمها يعني أن القوم على شطرين مهتدون و ضالون فكأنه قاسم النار إياهم فشطر لها و شطر معه في الجنة و لقد صنف محمد بن سعيد كتاب من روى في علي أنه قسيم النار.
159 السيد قسيم النار هذا لي فكفي عنه لا يضرر * * * و هذا لك يا نار فحوزي الفاجر الأكبر و له ذاك قسيم النار من قيله * * * خذي عدوي و ذري ناصري ذاك علي بن أبي طالب * * * صهر النبي المصطفى الطاهر و له علي قسيم النار من قيله خذي * * * ذري ذا و هذا فاشربي منه و اطعمي خذي بالشوى ممن نصيبك منهم * * * و لا تقربي من كان حزبي فتظلمي و له قسيم النار ذلك ها و ذا لي * * * ذرية أنه لي ذو وداد يقاسمها فينصفها فترضى * * * مقاسمة المعادل غير عاد كما انتقد الدراهم صيرفي * * * ينقي الزائفات من الجياد العوني إمامي قسيم النار مختار أهلها * * * و لا بد للجنات و النار من أهل و له يسوق الظالمين إلى جحيم * * * فويل للظلوم الناصبي يقول لها خذي هذا فهذا * * * عدوي في البلاء على الشقي و خل من يواليني فهذا * * * رفيقي في الجنان و ذا وليي غيره و إني لأرجو يا إلهي سلامة * * * بعفوك من نار تلظى همومها أبا حسن لو كان حبك مدخلي * * * جهنم كان الفوز عندي جحيمها و كيف يخاف النار من هو موقن * * * بأن أمير المؤمنين قسيمها 160 البشنوي و كيف تحرقني نار الجحيم إذا * * * كان القسيم لها مولاي ذا الحسب دعبل قسيم الجحيم فهذا له * * * و هذا لها باعتدال القسم
مناقب آل أبي طالب