مُحَمَّدٌ الْفَتَّالُ فِي رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) حَلْقَةُ بَابِ الْجَنَّةِ ذَهَبٌ فَإِذَا دُقَّتِ الْحَلْقَةُ عَلَى الصَّحِيفَةِ طَنَّتْ وَ قَالَتْ يَا عَلِيُ خَصَائِصِ النَّطَنْزِيِّ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَلْقَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ مَنْ تَعَلَّقَ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فصل في أنه الساقي و الشفيع ابْنُ جُبَيْرٍ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ سُئِلَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) نِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ الْكَوْثَرُ نَهَرٌ يَجْرِي تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ حَصْبَاؤُهُ الدُّرُّ وَ الزَّبَرْجَدُ وَ الْمَرْجَانُ حَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ تُرَابُهُ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ قَوَاعِدُهُ تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى جَنْبِ عَلِيٍّ وَ قَالَ إِنَّ هَذَا النَّهَرَ لِي وَ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ بَعْدِي الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ قَدْ أَعْطَيْتُ الْكَوْثَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْكَوْثَرُ قَالَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَ طُولُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَا يَشْرَبُ أَحَدٌ مِنْهُ فَيَظْمَأَ وَ لَا يَتَوَضَّأُ أَحَدٌ مِنْهُ فَيَشْعَثَ لَا يَشْرَبُهُ
مناقب آل أبي طالب