إِنْسَانٌ أَخْفَرَ ذِمَّتِي وَ لَا قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي النَّبِيُ يَذُودُ عَلِيٌّ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِهِ وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً طَارِقٌ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَأَقْمَعَنَّ بِيَدِي هَاتَيْنِ مِنَ الْحَوْضِ أَعْدَاءَنَا إِذَا وَرَدَتْهُ أَحِبَّاؤُنَا - و روى أحمد في الفضائل نحوا منه عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي وَ فِي أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ مِنْ خَمْسَةِ طُرُقٍ قَالَ النَّبِيُ يَا عَلِيُّ تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ شِيعَتُكَ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ وَ يَرِدُ عَلَيْكَ عَدُوُّكَ ظِمَاءً مُقْمَحِينَ وَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ يَعْنِي سَيِّدَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ و الدليل على أن الرب بمعنى السيد قوله تعالى اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ الْفَائِقِ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يُذَادُ الْأَصْيَدُ الْبَعِيرُ الصَّادِي أَيْ الَّذِي بِهِ الصَّيَدُ وَ الصَّيَدُ دَاءٌ يَلْوِي عُنُقَهُ الحميري أؤمل في حبه شربة * * * من الحوض تجمع أمنا و ريا إذا ما وردنا غدا حوضه * * * فأدنى السعيد و ذاد الشقيا متى يدن مولاه منه يقل * * * رد الحوض و اشرب هنيئا مريا
مناقب آل أبي طالب