فكن لي شافعا في يوم حشري * * * و تجعل دار قدسك لي مقاما لأني لم أكن من نعثلي * * * و لا أهوي عتيق و لا دلاما أبو نواس يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * * * فلقد علمت بأن عفوك أعظم أدعوك رب كما أمرت تضرعا * * * فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم إن كان لا يرجوك إلا محسن * * * فمن الذي يرجو و يدعو المجرم ما لي إليك وسيلة إلا الرجا * * * و جميل ظني ثم إني مسلم مستمسكا بمحمد و بآله * * * إن الموفق من بهم يستعصم 166 ثم الشفاعة من نبيك أحمد * * * ثم الحماية من علي أعلم ثم الحسين و بعده أولاده * * * ساداتنا حتى الإمام المكتم سادات حر ملجأ مستعصم * * * بهم ألوذ فذاك حصن محكم و أنشد من كان في الحشر له شافع * * * فليس لي في الحشر من شافع سوى النبي المصطفى أحمد * * * ثم المزكى الخاشع الراكع غيره من كان في الحشر له شافع * * * فشافعي المظلوم من هاشم أخو النبي العربي الذي * * * صدق في المسجد بالخاتم أنشد رضيت لي شافعا من العالم * * * من جاد عند الركوع بالخاتم أنشد و لما علمت بما قد جنيت * * * و أشفقت من سخط العالم نقشت شفيعي على خاتمي * * * إماما تصدق بالخاتم أنشد يا ذا المعارج إن قصرت في عملي * * * و غرني في زماني كثيرة الأمل فشافعي أحمد و أبناء ابنته * * * إليك ثم أمير المؤمنين علي أنشد برحمة الله أرجو الصفح عن زللي * * * بعفوه لا بما قدمت من عملي و من يكن لي شفيعا في المعاد سوى * * * محمد و أمير المؤمنين علي
مناقب آل أبي طالب