إذ تلقى من ربه كلمات * * * آدم فاستخصه بالقبول و أنارت بروح شيث و نوح * * * ثم أفضت إلى النبي الخليل و جرت في محل كل زكي * * * و رضي من نسل إسماعيل ثم صارت محمدا و عليا * * * و هما في الفخار أصل الأصول أرسل الله أحمد من لدنه * * * رحمة بالكتاب و التنزيل و علي أخصه الله بالعلم * * * و فصل الخطاب و التأويل فصل في القرابة مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ هِيَ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ع الْمَرْزُبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ع وَ ذَوِي أَرْحَامِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِهِ وَ نَسَبِهِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِهِ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ كَانَ مُهَاجِراً ذَا رَحِمٍ تَفْسِيرِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْإِمَامِ ع أَثْبَتَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِأَنَّ عَلِيّاً كَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ كَانَ أخوه [أَخَاهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لِأَنَّهُ حَازَ مِيرَاثَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَ جَمِيعَ مَا تَرَكَ وَ وَرِثَ كِتَابَهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا وَ هُوَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص
مناقب آل أبي طالب