الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

و كان يعلم الناس من بعد النبي و لم يعلمه أحد و كان يسئل و لا يسأل أحدا عن شيء من دين الله و إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و اصطفى قريشا من كنانة و اصطفى هاشما من قريش و لم يكن للمشايخ في الذي هو صفوة الصفوة نصيب ثم إنه هاشمي من هاشميين و لم يكن في زمانه غيره و غير أخويه و غير ابنيه أبوه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم و في حديث أنه اختلف 169 أمه برسول الله إلى معد بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة تتصل برسول الله من جهة الأمهات و لا أحد يشارك في ذلك و النبي ابن عمه من وجهين من عبد الله و من أبي طالب و من اتصال أمه برسول الله تلك الجهات في الأمهات و صار علي ابنه من وجهين أولهما أنه رباه حتى قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ كُنْتُ مَرِيضَةً فَكَانَ مُحَمَّدٌ يُمِصُّ عَلِيّاً لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَيَرْضَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ و الثاني أن ختن الرجل ابنه و لهذا يهنئ الرجل إذا ولدت له بنت فيقال هناك الختن بيت صهر النبي و صنوه و ربيبه * * * و أخوه عند تعذر الإخوان ثم ابناه ابنا رسول الله حكما و شرعا لِقَوْلِهِ ص أَنَا أَبُوهُمَا أَعْقِلُ عَنْهُمَا و لهذا كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْنِي وَ يَقُولُ فِيهِمَا ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ و في خبر فقيل له- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَبْنَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي هَذِهِ النِّسْبَةِ- وَ فِي رِوَايَةٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص ادَّعَى فِيكُمَا وَ إِذَا قَالَ أَبْنَاءُ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا لَا أُنَازِعُ فِي شَيْءٍ ادَّعَى النَّبِيُّ أَسْتَحْيِي أَنْ أَدَّعِيَ فِيهِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.