سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ إِنَّ رَجُلًا فَاخَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ فَاخِرِ الْعَرَبَ فَأَنْتَ أَكْرَمُهُمْ ابْنَ عَمٍّ وَ أَكْرَمُهُمْ نَفْساً وَ أَكْرَمُهُمْ زَوْجَةً وَ أَكْرَمُهُمْ وَلَداً وَ أَكْرَمُهُمْ أَخاً وَ أَكْرَمُهُمْ عَمّاً وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ فِي خَبَرٍ وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنْتَ أَفْضَلُ أُمَّتِي فَضْلًا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُ أَنَّهُ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ لِي فَضَائِلَ كَثِيرَةً كَانَ أَبِي سَيِّداً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ صِرْتُ مَلِكاً فِي الْإِسْلَامِ وَ أَنَا صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَاتِبُ الْوَحْيِ فَلَمَّا قَرَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْكِتَابَ قَالَ أَ بِالْفَضَائِلِ يَفْخَرُ عَلَيْنَا ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ يَا غُلَامُ اكْتُبْ إِلَيْهِ وَ أَمْلَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَ صِهْرِي * * * وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي وَ جَعْفَرٌ الَّذِي يُضْحِي وَ يُمْسِي * * * يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ابْنُ أُمِّي وَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَ عِرْسِي * * * مَشُوبٌ لَحْمُهَا بِدَمِي وَ لَحْمِي وَ سِبْطَا أَحْمَدَ وَلَدَايَ مِنْهَا * * * فَمَنْ مِنْكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي
مناقب آل أبي طالب