سَبَقْتُكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرّاً * * * غُلَاماً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِي أَنَا الْبَطَلُ الَّذِي لَنْ تُنْكِرُوهُ * * * لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَ لِيَوْمِ سِلْمٍ وَ أَوْجَبَ لِي وَلَايَتَهُ عَلَيْكُمْ * * * رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ وَ أَوْصَى بِي لِأُمَّتِهِ لِحُكْمِي * * * فَهَلْ فِيكُمْ لَهُ قَدَمٌ كَقَدْمِي فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ * * * لِجَاحِدِ طَاعَتِي مِنْ غَيْرِ جُرْمِي فَلَمَّا قَرَأَ مُعَاوِيَةُ الْكِتَابَ قَالَ مَزِّقْهُ يَا غُلَامُ لَا يَقْرَأُهُ أَهْلُ الشَّامِ فَيَمِيلُونَ مَعَهُ نَحْوَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ تَذَاكَرُوا الْفَخْرَ عِنْدَ عُمَرَ فَأَنْشَأَ ع اللَّهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيِّهِ * * * وَ بِنَا أَقَامَ دَعَائِمَ الْإِسْلَامِ 171 وَ بِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَ كِتَابَهُ * * * وَ أَعَزَّنَا بِالنَّصْرِ وَ الْإِقْدَامِ وَ بِكُلِّ مُعْتَرَكٍ تُطِيرُ سُيُوفُنَا * * * مِنْهُ الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ وَ يَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا * * * بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَ الْأَحْكَامِ فَتَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ * * * وَ مُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا * * * وَ نِظَامُهَا وَ زِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ خطيب خوارزم هل فيهم من له زوج كفاطمة * * * قل لا و إن مات غيظا كل ذي إحن
مناقب آل أبي طالب