تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ وَ عَلِيٍّ زَوْجِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّهِ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ فَكَانَ نَسَباً وَ صِهْراً ابن الحجاج بالمصطفى و بصهره * * * و وصيه يوم الغدير كعب بن زهير صهر النبي و خير الناس كلهم الصَّادِقُ ع أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى رَسُولِهِ ص قُلْ لِفَاطِمَةَ لَا تَعْصِي عَلِيّاً فَإِنَّهُ لَوْ غَضِبَ غَضِبْتُ لِغَضَبِهِ عُوتِبَ النَّبِيُّ ص فِي أَمْرِ فَاطِمَةَ فَقَالَ لَوْ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَا كَانَ لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ وَ فِي خَبَرٍ لَوْلَاكَ لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ الْمُفَضَّلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَكُنْ لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ فِي وَجْهِ الْأَرْضِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ الصاحب كفو البتول و لا كفو سواه لها * * * و الأمر يكشفه أمر يوازيه و له يا كفو بنت محمد لولاك ما * * * زفت إلى بشر مدى الأحقاب يا أصل عده أحمد لولاك لم * * * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب و له و في أي يوم لم يكن شمس يومه * * * إذا قيل هذا يوم تقضي المآرب 182 أ في خطبة الزهراء لما استخصه * * * كفاء لها و الكل من قبل طالب و له هل مثل فاطمة الزهراء سيدة * * * زوجتها يا جمال الفاطميينا هل مثل نجليك في مجد و في كرم * * * إذ كونا من سلال المجد تكوينا
مناقب آل أبي طالب