مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَ فَضَائِلِهِ وَ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَ إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ وَ تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ كِتَابِ ابْنِ شَاهِينٍ وَ اللَّفْظُ لَهُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَ أَبِي أَيُّوبَ وَ عِكْرِمَةَ وَ أَبِي نَجِيحٍ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ (عليها السلام) لِيّاً ع قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَأَعْطِهَا شَيْئاً قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ- وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ عِنْدِي قَالَ فَأَعْطِهَا إِيَّاهَا السوسي و زوج بالطهر البتولة فاطم * * * و رد سواه كاسف البال من حقر و خاطبها جبريل لما أتى به * * * و من شهد الأملاك يلقطن ما نثر تناثر ياقوت و در و جوهر * * * و مسك و كافور من الخلد قد نثر و قولا له يا خاطبيها بحسرة * * * تزوجت الشمس المنيرة بالقمر و يطلع من شمس الضحى قمر الدجى * * * كواكب قد لاحت لنا أحدا عشر ابن حماد و قصة القوم لما أقبلوا طمعا * * * لفاطم من رسول الله خطابا قالوا نسوق إليك المال تكرمة * * * و أرغبوا في عظيم المال إرغابا فقال ما في يدي من أمرها سبب * * * و الله أولى بها أمرا و أسبابا و جاءه المرتضى من بعد يخطبها * * * فارتد مستحييا منه و قد هابا و قام منصرفا قال النبي له * * * و قد كسا من حياة الطهر جلبابا أ جئتني تخطب الزهراء قال نعم * * * فقال حبا و إكراما و إيجابا
مناقب آل أبي طالب