اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ رَوَى مَخْدُوجُ بْنُ زَيْدٍ الذُّهْلِيُ أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمَّا آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ شَيْخُ السُّنَّةِ الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُرَحْبِيلَ فِي خَبَرٍ إِنَّ عَلِيّاً ع قَالَ فَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَخِي قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيتُ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ رَوَى أَبُو الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى عَلِيّاً فَقَالَ هَذَا أَخِي وَ صَاحِبِي وَ مَنْ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلِيٌّ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي
مناقب آل أبي طالب