أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي * * * مَعَهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِي جَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ * * * وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلُ ذِي فَنَدٍ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً لَا شَرِيكَ لَهُ * * * الْبِرُّ بِالْعَبْدِ وَ الْبَاقِي بِلَا أَمَدٍ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ صَدَقْتَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَبَقِيَ النَّاسُ مَا شَاءَ اللَّهُ يَتَوَارَثُونَ فِي الْمَدِينَةِ بِعَقْدِ الْأُخُوَّةِ دُونَ أُولِي الْأَرْحَامِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ بَقِيَ مِيرَاثُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَكَّةَ عَلَى الْقَرَابَةِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فَصَارَ الْمِيرَاثُ لِأُولِي الْأَرْحَامِ تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ وَ تَفْسِيرِ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْأُخُوَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ..
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ هُمُ الَّذِينَ آخَى بَيْنَهُمْ النَّبِيُّ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَإِلَيَّ قَضَاؤُهُ وَ مَنْ مَاتَ وَ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ فَنَسَخَ هَذَا الْأَوَّلَ فَصَارَتِ الْمَوَارِيثُ لِلْقَرَابَاتِ الْأَدْنَى
مناقب آل أبي طالب