ابن حماد و يوم المؤاخاة نادى به * * * أخوك أنا اليوم بي فاقنع و له و آخاك أحمد إذ واخى صحابته * * * و كنت أنت له دون الأنام كفى زوجت فاطمة الزهراء إذ خطبت * * * و رد خطابها بالرغم و الأسف و له أيضا و آخاه من دون الأنام فيا لها * * * غنيمة فوز ما أجل اغتنامها العوني علي أخوه المصطفى قد رويتم * * * و شيخا كما قد قلتما إخوان السوسي هل من أخ لرسول الله نعرفه * * * سوى علي فهل بالأمر منه خفاء أبو العلا من في الورى أحد أخوه محمد * * * أكرم بذاك من النبي أخاه 189 الحميري فتى أخواه المصطفى خير مرسل * * * و خير شهيد ذو الجناحين جعفر ابن طوطي أ ليس رسول الله آخى بنفسه * * * عليا صغير السن يومئذ طفلا أبو هاشم الجعفري فألا سواه كان آخى و فيهم * * * إذا ما عددت الشيخ و الكهل و الطفلا فهل ذاك إلا أنه كان مثله * * * فألا جعلتم في اختياركم المثلا أ ليس رسول الله أكد عقده * * * فكيف ملكتم بعده العقد و الحلا محمد بن علي العلوي و هو أخوه يوم آخى صحبه * * * و نفسه في المحكم المنزل فإن أردت صدق ما أوضحته * * * وجدته في سورة المزمل الجماني و آخاهم مثلا لمثل فأصبحت * * * إخوته كالشمس ضمت إلى البدر فآخى عليا دونكم و أصاره * * * لكم علما بين الهداية و الكفر لم يكونا أخوين من النسب تحقيقا و إنما قال ذلك فيه إبانة لمنزلته و فضله و إمامته على سائر المسلمين لئلا يتقدم أحد منهم و لا يتأمر عليه بعد ما آخى بينهم أجمعين الأشكال و جعله شكلا لنفسه و العرب تقول للشيء إنه أخو الشيء إذا أشبهه أو قاربه أو وافق معناه و منه قوله تعالى إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً و كانا جبرئيل و ميكائيل و قوله تعالى يا أُخْتَ هارُونَ فلما كان علي وصي رسول الله في أمته كان أقرب الناس شبها في المنزلة به و الأخوة لا توجب ذلك لأنه قد يكون المؤمن أخا للكافر و المنافق فثبتت إمامته
مناقب آل أبي طالب