و كان هذا له دليل * * * بأنه وحده ظهير و له و قيل للمفجع و له من أخيه نعت * * * حاز فخرا بفضله شرمحيا جاز شبها له بسكناه في * * * المسجد حتما من أمره مقضيا بابه في شروع باب رسول الله * * * إن كان مستخصا حظيا حين سدت أبوابهم و هو يغشي * * * بابه شارعا منيفا بهيا الصاحب و لا سد عن خير المساجد بابه * * * و أبوابهم إذ ذاك عنه تسدد خطيب خوارزم فتح المبشر باب مسجده له * * * إذ سد عنه سائر الأبواب شاعر و قد سد أبوابهم تاركا * * * عليا لباب علي طريقا آخر محمد قد يرى للفضل بابا * * * له إذ سد أبواب الصحاب 194 القمي علي له سد النبي كواهم * * * و باب علي وحده لم يردم وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ ص صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ إِنَّ رِجَالًا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنْ سَكَنَ عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَ خَرَجُوا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ أَمْرِ رَبِّي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَسْجِدَهُ فَلَا يَدْخُلَ جُنُبٌ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ أَخِيهِ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَوْ كَانَ كَانَ عَلِيّاً جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَنَا عَلِيٌّ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ قُومُوا فَلَا تَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ فَقُمْنَا لِنَخْرُجَ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ فَنَمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ أُذِنَ لَكَ
مناقب آل أبي طالب