الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

كَمَا قَالَ ع كُلُّ بَنِي بِنْتٍ فَهُوَ ابْنُ أَبِيهِ الْخَبَرَ و افتخر جبرئيل يوم المباهلة أنه منهم و الناس يسمون أولاده بأهل البيت و آل محمد و عترة النبي و أولاد الرسول و آل طه و يس و يلقبونهم بالسيد و بالشريف و الناس يتمنون أن يكونوا منهم حتى وضع لذلك علم الأنساب و كتب الشجرة و يجزون ذوائب المدعين احتراما لهم و لا يحكم عليهم إلا نقباؤهم مع فقرهم و عجزهم و الأعداء يتركون أكابرهم و يتبركون بأصاغرهم و يقتلون أحياهم و يعظمون زيارة 196 أمواتهم و يخربون دورهم و يزورون قبورهم كأنهم يعادونهم للدنيا و يعدونهم للآخرة تبرك عمر بن الخطاب بهما في الاستسقاء و غمس أيديهما في الدعاء مع جهده في إطفاء نور بني هاشم.

الأصمعي لما كان عام رمادة قال عمر لأبي عبيدة خذ هذا البعير بما عليه فأت أهل البيت فانحره بينهم و مرهم أن يقددوا اللحم و ليحملوا الشحم و ليلبسوا للغرائر و ليعدوا ماء حارا فإن احتاجوا إلى اللحم أمدوهم ثم خرج يستسقي فسقي.

و إنهم أعرف الناس نسبا و أخصهم فضلا أ لا ترى أن العربي من ولد يعرب بن قحطان و القرشي من ولد النضر بن كنانة و الهاشمي من ولد عبد المطلب و الطالبي من ولد علي و جعفر و العلوي من الحسن و الحسين و محمد و العباس و عمر أولاد أمير المؤمنين و الفاطمي أولاد الحسن و الحسين.

أنشد محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد على قوم ذكروا الأنساب إن العباد تفرقوا من واحد * * * فلأحمد السبق الذي هو أفضل هل كان يرتحل البراق أبوكم * * * أم كان جبريل عليه ينزل

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.