وَ لَهَا ع تَرْثِي أَبَاهَا قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ * * * لَوْ كُنْتَ حَاضِرَهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخَطْبُ 209 إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا * * * فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ * * * لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ الْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ * * * عِنْدَ الْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتَخَفَّ بِنَا * * * جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا * * * يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ فصل في مصائب أهل البيت ع عُثْمَانُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ ذَلِكَ عُبْدُوسٌ الْهَمْدَانِيُّ وَ ابْنُ فَوْرَكَ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ مَا يَلْقَى بَعْدَهُ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ وَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ قَرَابَتِي وَ صُحْبَتِي إِلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ قَالَ يَا عَلِيُّ تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ الْخَبَرَ
مناقب آل أبي طالب