الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

و أصحابه صرعى على الترب ما لهم * * * من الخلق زوار سوى الطلس و العصم و له أيضا يا آل بيت محمد حزني لكم * * * قد قل عنه تصبري و تجلدي ما للنوائب انشبت أنيابها * * * فيكم فبين مهضم و مشرد من كل ناحية عليكم نائح * * * ينعاكم في مأتم متجدد من ذا أنوح له و من أبكي ترى * * * تبعاتكم يا آل بيت محمد أ على قتيل الملجمي و قد ثوى * * * متخضبا بدمائه في المسجد أم للذي في السم أسقي عامدا * * * أم للغريب النازح المتفرد أم للعطاش مجدلين على الثرى * * * من بين كهل سيد و مسود أم للرءوس السائرات على القنا * * * مثل البدور إذ أسرت في الأسعد أم للسبايا من بنات محمد * * * تسبى مهتكه كسبي الأعبد أ لذاك أبكي أم لمصلوب على * * * أعواده وسط الكناس مجرد أبكي لمنبوش و مصلوب و محروق * * * مذرى في الرياح مبدد فصل في الاختصاص لقد عمي من قال إن قوله تعالى وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ أراد به نفسه لأن من المحال 217 أن يدعو الإنسان نفسه فالمراد به من يجري مجرى أنفسنا و لو لم يرد عليا و قد حمله مع نفسه لكان للكفار أن يقولوا حملت من لم تشترط و خالفت شرطك و إنما يكون للكلام معنى أن يريد به مجرى أنفسنا.

و أما شبهة الواحدي في الوسيط إن أحمد بن حنبل قال أراد بالأنفس ابن العم و العرب تخبر من بني العم بأنه نفس ابن عمه و قال الله تعالى وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أراد إخوانكم من المؤمنين ضعيفة لأنه لا يحمل على المجاز إلا لضرورة و إن سلمنا ذلك فإنه كان للنبي بنو الأعمام فما اختار منهم إلا عليا لخصوصية فيه دون غيره و قد كان أصحاب العباء نفس واحدة و قد بين بكلمات أخر

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.