وَ كَانَ النَّبِيٌّ إِذَا لَمْ يَلْقَ عَلِيّاً يَقُولُ أَيْنَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبُ رَسُولِهِ العوني إمامي حبيب المصطفى بعل فاطمة * * * فناهيك بعلا بالجليلة و البعل غيره حبيب رسول الله ثم ابن عمه * * * و زوجته الزهراء من أطهر الطهر فَضَائِلِ أَحْمَدَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ع عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَنَعَتْ لَهُ طَعَاماً فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ يُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْوَادِي وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَحَوِّلْهُ عَلِيّاً فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَهَنَّأَهُ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَ فَضَائِلِهِ وَ كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ إِنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ عَلِيّاً فِي سَرِيَّةٍ قَالَ فَرَأَيْتُهُ رَافِعاً يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيّاً الْأَرْبَعِينِ عَنِ الْخَطِيبِ أَنَّ النَّبِيَّ ع قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّي عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ هَذَا عَلِيٌّ فَلَا تَدَعْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
مناقب آل أبي طالب