الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

من قبلهم لقد انتجاه لحادث * * * بل كان قربة الإله نجيا الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خُطْبَةِ الْوَدَاعِ سَمَّوْنِي أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنَّهُ لِكَثْرَةِ مُلَازَمَتِهِ إِيَّايَ وَ إِقْبَالِي عَلَيْهِ وَ قَبُولِهِ مِنِّي حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَلَسَ عِنْدَ يَمِينِهِ فَتَنَاجَى عِنْدَ ذَلِكَ اثْنَانِ فَقَالَ النَّبِيُّ لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ فَنَزَلَ إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ الْآيَةَ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ وَ أَمَرَهُ ص أَنْ لَا يُفَارِقَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الصَّحِيحِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّ النَّبِيَّ ع لَمْ يَزَلْ يَحْتَضِنُهُ حَتَّى قُبِضَ يَعْنِي عَلِيّاً الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ وَ سَلْمَانَ قَالا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَجْرِ عَلِيٍ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَ ابْنُ الْحَجَّافِ وَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي كَفِّ عَلِيٍّ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.