الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

الحميري و سألت نفس أحمد في يديه * * * فألزمها المحيا و الجبينا وَ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أُمِّ مُوسَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ وَ الَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ ذَكَرَتْ بَعْدَ كَلَامٍ قَالَتْ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَ يُنَاجِيهِ وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَسَمَ لَهُ النَّبِيُّ ص حَنُوطَهُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ الحميري إن جبريل أتى ليلا إلى * * * طاهر من بعد ما كان هجع 225 بحنوط طيب من جنة * * * في صرار حل منه فسطع فدعا أحمد من كان به * * * واثقا عند معضات الجزع أوثق الناس معا في نفسه * * * عند مكروه إذ الخطب وقع قسم الصرة أثلاثا فلم * * * يأل أن تسوية القسم الشرع قال جزء لي و جزء لابنتي * * * و لك الثالث فاقبضها جمع فإذا مت فحنطني بها * * * ثم حنطها بهذا لا تدع إنها أسرع أهلي ميتة * * * و لحاقا بي فلا تكثر جزع و كان من الثقة به أنه جعله لمصالح حرمه رَوَى التَّارِيخِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي حِلْيَتِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ الَّذِي قُذِفَتْ بِهِ مَارِيَةُ وَ هُوَ خَصِيٌّ اسْمُهُ مَابُورٌ وَ كَانَ الْمُقَوْقِسُ أَهْدَاهُ مَعَ الْجَارِيَتَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَبَعَثَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِيّاً ع وَ أَمَرَهُ بِقَتْلِهِ فَلَمَّا رَأَى عَلِيّاً وَ مَا يُرِيدُ بِهِ تَكَشَّفَ حَتَّى بُيِّنَ لِعَلِيٍّ أَنَّهُ أَجَبُّ لَا شَيْءَ مَعَهُ مِمَّا يَكُونُ مَعَ الرِّجَالِ فَكَفَّ عَنْهُ ع

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.