الْبُخَارِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَ عَلِيٌ 226 يَأْتِي بِالْمَاءِ يَرُشُّهُ فَأَخَذَ حَصِيراً فَحَرَقَهُ فَحَثَا بِهِ يَعْنِي النَّبِيَّ ع يَوْمَ أُحُدٍ تَارِيخِ الطَّبَرِيِ لَمَّا كَانَ مِنْ وَقْعَةِ أُحُدٍ مَا قَدْ كَانَ بَعَثَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ اخْرُجْ فِي آثَارِ الْقَوْمِ فَانْظُرْ مَا ذَا يَصْنَعُونَ وَ مَا ذَا يُرِيدُونَ فِي كَلَامٍ لَهُ قَالَ عَلِيٌّ ع فَخَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُونَ فَلَمَّا أَجْنَبُوا الْخَيْلَ وَ أَمْتَطُوا الْإِبِلَ وَ تَوَجَّهُوا إِلَى مَكَّةَ أَقْبَلْتُ أَصِيحُ يَعْنِي بِانْصِرَافِهِمْ 14 الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ أَنَّهُ لَمَّا سَحَرَ النَّبِيَّ ع لُبَيْدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ فِي بِئْرِ دَوْرَانَ مَرِضَ النَّبِيُّ فَجَاءَ إِلَيْهِ مَلَكَانِ فَأَخْبَرَاهُ بِالرَّمْزِ فَأَنْفَذَ ص عَلِيّاً وَ الزُّبَيْرَ وَ عَمَّاراً فَنَزَحُوا مَاءَ تِلْكَ الْبِئْرِ كَأَنَّهُ نُقَاعَةُ الْحِبَي ثُمَّ رَفَعُوا الصَّخْرَةَ وَ أَخْرَجُوا الْخُفَّ فَإِذَا فِيهِ مُشَاطَةُ رَأْسِهِ وَ أَسْنَانُ مِشْطِهِ وَ إِذَا وَتَرٌ مَعْقُودٌ فِيهِ إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً مَغْرُوزَةً فَحَلَّهَا عَلِيٌّ فَبَرَأَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله).
مناقب آل أبي طالب