الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

و وعت مسامعه حلاوة لفظه * * * و رآه رؤية غير ما رؤيان التَّهْذِيبِ وَ الْكَافِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَمَّا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع بِالْأَذَانِ عَلَى 239 رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ ع فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ ع وَ أَقَامَ فَلَمَّا انْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ يَا عَلِيُّ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ حَفِظْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ ادْعُ بِلَالًا فَعَلِّمْهُ فَدَعَا عَلِيٌّ ع بِلَالًا فَعَلَّمَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا عَصَانِي قَوْمٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا رَمَيْتُهُمْ بِسَهْمِ اللَّهِ قِيلَ وَ مَا سَهْمُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا بَعَثْتُهُ فِي سَرِيَّةٍ وَ لَا أَبْرَزْتُهُ لِمُبَارَزَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكَ الْمَوْتِ أَمَامَهُ وَ سَحَابَةً تُظِلُّهُ حَتَّى يُعْطِيَهُ اللَّهُ خَيْرَ النَّصْرِ وَ الظَّفَرِ أَبُو هُرَيْرَةَ لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَغْنَمَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيّاً عَلَى أَهْلِهِ دَفَعَ إِلَيْهِ سَهْمَيْنِ فَتَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ نَاشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ أَ لَمْ تَرَوْا الْفَارِسَ الَّذِي حَمَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ يَمِينِ الْعَسْكَرِ فَهَزَمَهُمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِي مَعَكَ سَهْماً وَ قَدْ جَعَلْتُهُ لِعَلِيٍّ وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ مَعَاشِرَ النَّاسِ نَاشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ هَلْ رَأَيْتُمُ الْفَارِسَ الَّذِي حَمَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ يَسَارِ الْعَسْكَرِ فَهَزَمَهُمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَعَلَّمَنِي وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِي مَعَكَ سَهْماً وَ قَدْ جَعَلْتُهُ لِعَلِيٍّ وَ هُوَ مِيكَائِيلُ فَوَ اللَّهِ مَا دَفَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ إِلَّا سَهْمَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ فَكَبَّرَ وَ كَبَّرَ النَّاسُ بِأَجْمَعِهِمْ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.