الحميري و سلم جبريل و ميكال ليلة * * * عليه و حياة إسرافيل معربا أحاطوا به في روعة جاء يستقي * * * و كان على ألف بها قد تحزبا ثلاثة آلاف ملائك سلموا * * * عليه فأدناهم و حيا و رحبا و له ذاك الذي سلم في ليلة * * * عليه ميكال و جبريل ميكال في ألف و جبريل في * * * ألف و يعلوهم سرافيل العوني بأبي من خفق المسح به * * * طائرا في الجو في الليل الدجى بأبي من هبط الجب و لم * * * يخش من أهواله مع من خشي فأتى جبريل مع ميكال مع * * * عزرائيل على ما قد روي بين أملاك صفوف هبطوا * * * كيف يقضون حقوق المستقي و له أيضا و عليه سلم جبرئيل و جنده * * * و أخوه ميكائيل و الجندان 243 إذ أقبلت ريح فصدت وجهه * * * و هراق نطفة شنه ريحان الجماني و من سلم جبريل * * * عليه ليلة الجد جَابِرٌ كُنْتُ أُمَاشِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى الْفُرَاتِ إِذْ خَرَجَتْ مَوْجَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى انْسَتَرَ عَنِّي ثُمَّ انْحَسَرَتْ عَنْهُ وَ لَا رُطُوبَةَ عَلَيْهِ فَوَجَمْتُ لِذَلِكَ وَ تَعَجَّبْتُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ وَ رَأَيْتَ ذَلِكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّمَا هُوَ الْمُوَكَّلُ بِالْمَاءِ فَخَرَجَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَ اعْتَنَقَنِي الوراق علي الذي أهدي إلى الماء صحبه * * * بحيث يلوح الدين للمتبسم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمَّا رَكَعَ أَبْطَأَ فِي رُكُوعِهِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ وَحْيٌ فَلَمَّا سَلَّمَ وَ اسْتَنَدَ إِلَى الْمِحْرَابِ نَادَى أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ كَانَ فِي آخِرِ الصَّفِّ يُصَلِّي فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ لَحِقْتَ الْجَمَاعَةَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَجَّلَ بِلَالٌ الْإِقَامَةَ فَنَادَيْتُ الْحَسَنَ بِوَضُوءٍ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَإِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَقْبِلْ عَنْ يَمِينِكَ فَالْتَفَتَ فَإِذَا أَنَا بِقُدْسٍ مِنْ ذَهَبٍ مُغَطًّى بِمِنْدِيلٍ أَخْضَرَ مُعَلَّقاً فَرَأَيْتُ مَاءً أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ وَ أَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ فَتَوَضَّأْتُ وَ شَرِبْتُ وَ قَطَرْتُ عَلَى رَأْسِي قَطْرَةً وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِي وَ مَسَحْتُ وَجْهِي بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ مَا كَانَ الْمَاءُ يُصَبُّ عَلَى يَدِي وَ مَا أَرَى شَخْصاً ثُمَّ جِئْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ لَحِقْتُ الْجَمَاعَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْقُدُسُ مِنْ أَقْدَاسِ الْجَنَّةِ وَ الْمَاءُ مِنَ الْكَوْثَرِ وَ الْقَطْرَةُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ الْمِنْدِيلُ مِنَ الْوَسِيلَةِ وَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ وَ الَّذِي نَاوَلَكَ الْمِنْدِيلَ مِيكَائِيلُ وَ مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيَّ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ قِفْ قَلِيلًا حَتَّى يَجِيءَ عَلِيٌّ فَيُدْرِكَ مَعَكَ الْجَمَاعَةَ
مناقب آل أبي طالب