خطيب منيح و من وافاه جبريل بماء * * * من الفردوس فعل المكرمينا و صب عليه إسرافيل منه * * * و كان به من المتطهرينا الناشئ و السطل و المنديل حين أتى به * * * جبريل حسبك خدمة الأملاك 244 القمي علي شكا فوت الصلاة فجاءه * * * وضوء بمنديل كما قيل معلم ابن حماد أيها الناصب جهلا * * * أنت عن رشدك غفل من إليه جاء جبريل * * * بمنديل و سطل عميت عيناك قل لي * * * أ على قلبك قفل و له أيضا أعطيت في الفضل ما لم يعطه أحد * * * كذا روى خلف منا عن السلف كالجام و السطل و المنديل يحمله * * * جبريل ما أحد فيه بمختلف غيره إمامي الذي حمال ماء طهوره * * * هو الروح جبريل الأمين إلى الرسل هو الآية الكبرى هو الحجة التي * * * بها احتج باريها على الخلق بالظل غيره فكم له من آية معجزة * * * لا يستطيع مبطل إبطالها من قدس يهبط أو نجم هوى * * * أو دعوة قاربها أو نالها كالطائر المحنوذ أو من قدرة * * * قد قيض الله له أشكالها كالمسخ و الثعبان أو كالنار في * * * الأحزاب يوما صالها و جالها و روي مشاهدته لجبرئيل على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي و حين وضع رأس رسول الله ص في حجره و قال أنت أحق به مني و حين كان يملي الوحي و نعس النبي و حين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم و باعها من آخر بمائة و ستين و حين غسل النبي ص و غير ذلك و روى نحوا منه أحمد في الفضائل.
الحميري و يسمع حس جبريل إذا ما * * * أتى بالوحي خير الواطنينا
مناقب آل أبي طالب