عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْحَرِيشِ الرَّاوِي كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُكَارِي كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقِيَ الْأَوَّلَ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ ص بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَقَالَ وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَتَى بِهِ مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ فَقَضَى لَهُ عَلَى الْأَوَّلِ الْقِصَّةَ زيارة الأنبياء و الأوصياء بعد غيبتهم أو وفاتهم تدل على جلالة قدر المزور و أنه لا نظير له في زمانه فصل في أحواله ع مع إبليس و جنوده عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنْ ابْنِ بَابَوَيْهِ سَلْمَانُ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ مَرَّ إِبْلِيسُ بِنَفَرٍ يَسُبُّونَ عَلِيّاً ع فَقَالَ تَبّاً لَكُمْ عَبَدْتُ اللَّهَ فِي الْجَانِّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ فَلَمَّا أَهْلَكَ الْجَانِّ شَكَوْتُ إِلَى اللَّهِ الْوَحْدَةَ فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَعَبَدْتُ اللَّهَ فِيهَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ أُخْرَى فِي جُمْلَةِ الْمَلَائِكَةِ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا نُورٌ شَعْشَعَانِيٌّ فَخَرُّوا سُجَّداً فَإِذَا بِالنِّدَاءِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى مَا هَذَا نُورُ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ هَذَا نُورُ طِينَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
مناقب آل أبي طالب